Aya

1953

HT logo
  adv search
new email def main site arabic
info office misc wilayat books tahleelat lflts  
                 
 
:::
:::
 

قضايا منطقتي كردفان ودارفور
الحواكير - الإدارة الأهلية - الكيانات القبلية

رؤية
على أساس عقيدة الإسلام العظيم

حزب التحرير
ولاية السودان

قضايا منطقتي كردفان ودارفور

الطبعة الأولى
1436هـ - 2015م

::محتويات/فهرس الكتاب ::

مقدمة... 5

برنامج ورشة عمل قضايا منطقتي كردفان ودارفور.... 7

الحواكير وأحكام الأرض في الإسلام ....9

أولاً: ما هي الحاكورة ....9

ثانياً: المراحيل. 12….

معالجات مبدأ الإسلام العظيم لقضايا الأرض والحواكير..... 15

الكيانات القبيلة وعودة داحس والغبراء...... 20

الإدارة الأهلية.... 34

1ـ ماهية الإدارة الأهلية بوصفها نظاماً إدارياً.... 34

2. نشأة نظام الإدارة الأهلية وإرتباط ذلك بالسياسة الإنجليزية... 35

3. الإدارة الأهلية هي النظام الأقل كلفة ماديا، لكنها ليست النظام الأمثل...39

4. خطورة فكرة الإدارة الأهلية.... 40

5. السلطة بوصفها أداة لرعاية الشؤون وليست مغنما.... 44

6.النظام الإداري في الإسلام وانطباقه على الواقع.... 46

الإسلام هو الضمانة الوحيدة لحياة طيبة في طاعة الله... 52

الإسلام عقائد وأنظمة حياة.... 52

1. نظام الحكم في الإسلام.... 54

2. النظام الاقتصادي..... 55

3. النظام الاجتماعي..... 56

أحكام الإسلام التي تحل قضايا أهلنا في دارفور وكردفان.... 57

دولة الخلافة الراشدة إن شاء الله ستحل جميع هذه القضايا وغيرها... 58

السلطة أداة لرعاية الشؤون تعطيها الأمة للأتقياء الأنقياء لا للمجرمين وحملة السلاح...  60

رفع المظالم رهين بتطبيق فكرة عادلة هي الإسلام... 61

الإعلان الختامي لورشة عمل منطقتي دارفور وكردفان.... 64

رؤية على أساس مبدأ الإسلام العظيم.... 65

المقدمة
بهدم الخلافة في 28 رجب 1342هـ الموافق 24 آذار/مارس 1924م، حمل الغربُ الكافرُ المسلمين على أن يستبدلوا بدولة الرعاية، أي بدولة الخلافة الإسلامية، دولاً وطنية فاشلة حارسة لمصالح الغرب الكافر، دول جباية، دول الأحزاب الحاكمة التي دفعت الناس من أجل تحصيل حقوقهم أو سعياً لرد الظلم عن أنفسهم، دفعتهم إلى التكتل في تجمعات جهوية، أو عرقية، أو قبلية، بعيدة عن الإسلام، فاستبدلوا روابط الجاهلية برابطة الإسلام مع أن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾، ووضعوا الأعراف والتقاليد البالية، التي ما أنزل الله بها من سلطان، محل حكم الله اللطيف الخبير، ومن ذلك تملك الأرض بوصفها حواكير، بدلاً عن الحكم الشرعي، والتسويات الباطلة للنزاعات القبلية على أساس شرعة الغاب، يفرض فيها القوي رغباته ونزواته على الضعيف، فكانت النتيجة أن رجع الناس يضرب بعضهم رقاب بعض، روى مسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ «وَيْحَكُمْ أَوْ قَالَ وَيْلَكُمْ لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ».

هذا هو حالنا في السودان بوجه عام، وهو حالنا في منطقتي كردفان ودارفور على وجه الخصوص. واستجابة لأمر الله جل شأنه، وأمر نبيه عليه الصلاة والسلام، واستشعاراً بالمسئولية الشرعية، أقام حزب التحرير / ولاية السودان، الرائد الذي لا يكذب أهله، ورشة عمل حول قضايا منطقتي دارفور وكردفان، يوم السبت 23 جمادى الأولى 1436هـ، الموافق 14 آذار/مارس 2015م، بقاعة الصداقة بالخرطوم، وسط حضور نوعي تمثل في القوى السياسية، والقيادات القبلية من المنطقتين، والمفكرين والإعلاميين.

وعلى مدار خمس ساعات كاملة عرضت أربع أوراق شخّصت حقيقة الأزمة في المنطقتين، وقدمت فيها رؤية على أساس عقيدة الإسلام العظيم، ثم كان البيان الختامي، الذي تم توزيع عشرات الآلاف منه في الأسواق ومواقف المواصلات والمساجد والجامعات وأجهزة الإعلام.


الخاتمة

• إن حمل السلاح في وجه الدولة هو ثمرة للظلم، وهو يحل حلاً طبيعياً جراء تطبيق أنظمة الإسلام العادلة، وبسط هيبة الدولة وسلطانها، وتجفيف بؤر التآمر؛ من سفارات ومنظمات دولية طامعة في بلادنا.
• مبدأ الإسلام العظيم عند تطبيقه في دولته دولة الخلافة، هو وحده الذي يصهر القبائل والأعراق والأجناس المختلفة المتناحرة المتباغضة، في أمة واحدة متجانسة متآلفة متحابة، هي الأمة الإسلامية، كما صهرها من قبل، قال عز من قائل: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾