Aya

1953

HT logo
  adv search
new email def main site arabic
info office misc wilayat books tahleelat lflts  
                 
 
:::

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا
وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً}

ينعى شباب حزب التحرير في العراق فقيدهم:

(نـذيـر فيصل خـزعل)

والذي اختطف من قبل إحدى العصابات المسلحة، يوم الجمعة: 19/10/2007، في مدينة البصرة، وذلك أثناء مشاركته في لعبة كرة قدم في ملعب المحلة أمام داره بمنطقة ( المعقل ـ خمسة ميل ) ووجد مقتولاً يوم السبت: 20/10/2007، في دائرة الطب العدلي، وعليه آثار التعذيب والإطلاقات النارية.

أيها المسلمون في العراق:
إن قوات الاحتلال البريطاني عندما انسحبت من البصرة تركت وراءها فتيل نار يتفجر في كل وقت، فالعصابات المسلحة تجوب الشوارع ليل نهار، وليس من رادع يردعها، وقتل الأبرياء أصبح عادة تمارسها هذه العصابات متذرعة بشتى الحجج، ورغم تذمر الأهالي واحتجاجهم على هذه الأعمال فليس هناك من يجيبهم، فأحزاب السلطة منغمسون في اقتسام [ الغنائم ] وكأن العراق ضيعة لا مالك لها يأخذ منها من يملك القوة والسلاح!.

أيها المسلمون:
إن غياب الراعي الذي يرعى شؤون الناس على أساس الإسلام هو سبب كل مصائب المسلمين في شتى بقاء الأرض، ولن يهدأ بال المسلمين ولن ينعموا بالعدل إلا في ظل من يرعى شؤونهم بأحكام الإسلام، ألا وهو خليفة المسلين الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((الإمام جنة يقاتل من ورائـه ويتقى به)).

اللهم فرج عنا كربتنا وافتح علينا أبواب رحمتك بإمام عادل يعز به الإسلام وأهله ويُذل به الكفر وأهله، ولا نقول إلا ما يرضي الرب:

{إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}

10/شوّال/1428هـ
 
حزب التحرير
2007/10/27م
 
ولاية العراق
 


إقرأ أيضا:-
حزب التحرير - طاجكستان : هل هو اهتمامٌ بالدين؟! أم قلقٌ من النهضة الإسلامية؟! [مترجمة]
حزب التحرير - ولاية سوريا : في جمعة "إن تنصروا الله ينصركم": انصروا الله بحق بإقامة الخلافة
حزب التحرير- ولاية الباكستان : بالخلافة وحدها يحصل التغيير الحقيقي
حزب التحرير - ولاية سوريا : مراقبو الجامعة العربية في سوريا: صم بكم عمي، بل هم كالأنعام، بل هم أضل سبيلاً.
حزب التحرير- ولاية سوريا: أيها المسلمون في سوريا: احصروا مطالبكم بدعوتكم للضباط بأن يقوموا بالتغيير النظيف الذي ينجيكم من التدخل الغربي والخذلان العربي