Aya

1953

HT logo
  adv search
new email def main site arabic
info office misc wilayat books tahleelat lflts  
                 
 
:::

بسم الله الرحمن الرحيم

صـيحة من حـزب التحـرير
بالخــلافـة وحـدهـا تـنـتـصــرون

أيها المسلمون:
ها أنتم تسمعون وتبصرون، كل عدوان يقع عليكم ينتهي  بفوز المعتدين.  تُهانون وتُذلون وتُهزمون من الدول الكبرى والصغرى، من أميركا وبريطانيا وروسيا وحتى من الهند ويهود وغيرهم، في أفغانستان، ومن قَـبْـلُ في فلسطين وكشمير والشيشان وغيرها، واليوم في العراق، تتداعى عليكم الأمم كتداعي الأَكَلة على قصعتها، وأنتم صاغرون.
كل نظام وضعي جربتموه: الملكي والجمهوري وأشباه الملكي والجمهوري.  وكل فكر مستورد تطلعتم إليه، تلتمسون معه النصر والعزة، فأصابكم، من كل ما جربتم والتمستم الذلُّ والهوان، رُغْمَ مصادر القوة التي تزخر بها البلاد في المال والرجال.
وكلُّ حاكم فاسد مفسد، خائن مكشوف، وعميل مفضوح، صفّقتم له أحياناً أو كل حين.  وعلى الرغم من أنّ أفعال الحكام وأقوالهم صريحة واضحة بأنهم لا يحكمون بما أنزل الله، ولا يقاتلون في سبيل الله، يُحكِّمون أخلاطاً علمانيةً من رأسمالية واشتراكية، مبلَغُ همهم حفاظهم على الكرسي الذي يجلسون عليه ولو كان ثمنه بيع البلاد والعباد للكفار المستعمرين، ومع ذلك طرتم فرحاً بضجيج هؤلاء الحكام، وظننتم عندهم نصراً، فأوقعوكم في هزيمة بعد هزيمة، وأطمعوا الدول الكافرة فيكم، وعطّلوا الجهاد وأسلموكم إليهم ثمناً لبقائهم أحياءً وهم أموات.
أفلم يأْنِ لكم، أيها المسلمون، بعد هذا وذاك، أن تتدبروا أمركم، فتعلموا أنَّ مخرجكم من هذه الظلمات المتراكمة بعضها فوق بعض هو نظام الخــلافـة؟
ألا تُصَدِّقون الله سبحانه إذ يبين لكم كيف تعزون وتُنصرون؟  {فإن العزة لله جميعاً}، {إن تنصروا الله ينصركم} فانصروا الله، وطبقوا شرعه، بإقامة الخــلافـة الراشدة، تنتصروا وتعزوا.
ألا تُصَدِّقون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «... ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهليةً» فاعملوا لبيعة خليفة، تنقذون به أنفسكم من ميتة جاهلية، وتقاتلون من ورائه، وتتقون به «إنما الإمام جُـنَّـة يُقاتَل من ورائه ويُـتَّـقى به».
وأنتم يا أهل القوة من الجيش وسواه، ألا تحبون أن تسيل دماؤكم زكيةً طاهرةً، في سبيل الله، بدل أن تسيل مجاناً في معوجّات الطرق، دونما هدف، خبط عشواء؟
ألا تحبون أن تعيدوا سيرة الأنصار رضوان الله عليهم الذين آووْا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونصروه وجعلوا دارهم دار إسلام؟  فانصروا الله ورسوله بإقامة الخــلافـة الراشدة لتكون الدار دار إسلام من جديد، فتكـتب أعمالكم عند الله بصحائف من نور.
الخـــلافـة هي المنقذ لكم من ذُلِّكم وشقائكم، وهي الكافية الوافية لإعادة عزكم، هي النظام الذي أوجبه الله رب العالمين، وجعل النصر معقوداً بنواصيه.
بالخــلافـة تعيدون سيرة المعتصم، فتستجيبون لاستغاثة الأطفال الذين أذلهم الكفار في عدوانهم على العراق، فأرغموهم على رفع أيديهم في منظر يقطع القلوب، فاختلطت براءة الطفولة على وجوههم بالرعب الذي وقع في قلوبهم.
بالخــلافـة تَـنْـفِرون لقتال عدوّكم، خليفتُكم أمامَكم في القتال لا أمامكم في الفرار، تتقون به وتقاتلون من ورائه، فيقودكم من نصر إلى نصر، لا من هزيمة إلى هزيمة.
الخــلافـة، أيها المسلمون، أقيموها تعزّوا، أعيدوها تفلحوا، وإلا سقطتم في ظلماتٍ بعضها فوق بعض، تندمون ولات ساعة مندم، ويأتي الله بقوم خير منكم يتحقق فيهم وعد الله سبحانه {وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض}، وتتحقق على أيديهم بشرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة».
فتدبروا أمركم، أيها المسلمون، وانصروا ربكم بإقامة الخــلافـة الراشدة يَـنْـصُـرْكم، ويَشْفِ صدوركم بهزيمة عدوكم {ويومئذٍ يفرح المؤمنون ، بنصر الله}.
أيها المسلمون:  حـزب التحـرير يناديكم لتقوموا معه وتنصروه، فقد حق القول والفعل، فهل أنتم مجيبون؟

11 من صفر 1424هـ
 
حزب التحرير
2003/04/13م
   
 


إقرأ أيضا:-
إنها لإحدى الكبر أن لا تتحرر غزة بسواعد جند المسلمين وإزالة كيان يهود وإنما تدمر كلياً وتحرر هامشياً بخطة ترامب وخيانة حكام المسلمين!!
وأخيراً انتهت زيارة الطاغية ترامب إلى المنطقة
أيها الحكام في بلاد المسلمين.. ألا تستحيون؟ ألا تخشون خزي الدنيا وعذاب الآخرة؟ ألا تعقلون؟
مجلس الأمن في (جيب أمريكا) تحركه لمصالحها ومصالح يهود والكفار المستعمرين
أيها المسلمون: إنكم ترون جرائم يهود في معبر رفح وغزة بل فلسطين كلها والحكام لا يحركون جيشاً لنصرتها بل تناسوا خطوطهم الحمراء! واكتفوا بوساطة أمريكا وأتباعها!