|
في الثلاثين من اكتوبر لعام 2006 الاثنين، ضرب صاروخ مدرسة في باجور اسفر عن مقتل ثمانين، وتعليقا على هذه المجزرة كذب مشرف متسترا على اسياده الأمريكان. ولكي لا نكون عرضة لاكاذيب الالة الاعلامية التي تتبع مشرف فاننا في حـزب التحريـر نود توضيح النقاط التالية:
اولا: ان مشرف هو المسئول عن اراقة الدماء في جميع انحاء باكستان،في شمال وجنوب وزيراستان، وفي بلوشستان، والان في باجور، فهل دماء المسلمين الزكية لا قيمة لها في نظر مشرف ؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما بينما كان يطوف بالكعبة المشرفة مخاطبا اياها (ما أعظمك، وما أعظم حرمتك، والله لدم أمريء مسلم واحد اعظم عند الله منك)، أما مشرف فهو لا يرى حرمة للكعبة ولا يرى حرمة لدماء المسلمين على حد سواء.
ثانيا: ان مشرف يعمل على ارهاب الناس كي يكسر من عزيمة المسلمين في باكستان امام الدكتاتور الامريكي وامام حربها على الإسلام،فمشرف يأمل في أن يستسلم الناس للأمريكان، ولكنه خاب وخسر،فمما لا شك فيه فان المؤمن لا يسلم إرادته للكفار، فالله سبحانه وتعالى يقول ((وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا)).
ثالثا: ان مشرف (يؤجِّر) الجيش الباكستاني الى امريكا كي يتسنى لها تنفيذ مخططاتها في المنطقة، ولتغطية جرائمها التي تقترفها بحق المسلمين بدم بارد، ولا يرى مشرف اي عار بذلك بالرغم من انه رئيس الجيش وهو قائد لاقوى جيش في العالم الإسلامي،فهو لا يرى باسا في الذل والهوان امام الكفار ، فهو لم ير باسا في ان يذل امام المشركين الهندوس في كشمير، كما انه لم ير باسا في ان يتعاون مع الصليبيين في حربهم على ما يسمى (الارهاب)، خاب وخسئ على ما يفعل منذ ان اسلم ارادته الى أمريكا.
أيها الجنود الشرفاء في القوات المسلحة:
إن قائدكم قد اسلم ارادتكم الى أمريكا، وهو بذلك لم يراع مصلحة الإسلام والمسلمين، ويحرم عليكم ان تطيعوه في قتل إخوتكم، بل من واجبكم ان تحموا المسلمين وتقفوا سدا منيعا امام الكفار.
يا أهل القوة والمنعة:
إن مشرف قد تخطى كل الحدود مع انه لا يعلم حدا له، فكفى ثم كفى، إن الإطاحة به أصبحت ملحة و ضرورية وانتم من عنده القدرة على ذلك، ونحن في حـزب التحريـر نطلب منكم إن تنصرونا لإقامة الخلافة الراشدة الثانية، وتنصيب خليفة يدفع الضر عن المسلمين ويرد على عدوان الكفار الرد المناسب، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به).
أيها المسلمون في الباكستان:
إن هذا الوقت هو الوقت المناسب الذي نخلص فيه انفسنا من هذا الحاكم الجائر وهذا النظام العفن الذي نحكم به، فهو لم يجلب لنا الا القتل وعدم الأمن، وان طريق النجاة الوحيد لا يكون الا عبر استئناف الحياة الاسلامية باقامة الخلافة الراشدة الثانية، فانضموا إلى حـزب التحريـر لتعملوا مع شبابه ليلا ونهارا عاكفين على العمل لاقامة الخلافة الراشدة الثانية، ولتعلموا إن الأمر بإذن الله قريب وان وعد الله لا شك نافذ، فالله سبحانه وتعالى يقول ((وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)).
|