Aya

1953

HT logo
  adv search
new email def main site arabic
info office misc wilayat books tahleelat lflts  
                 
 
:::

بسم الله الرحمن الرحيم

تحالف مشرف مع امريكا هو لدمارنا وإبادتنا،
وخلاصنا الوحيد هو بإقامة الخلافة الراشدة

منذ سنين عدة وهم يؤكدون ويعيدون التاكيد على ان التحالف مع امريكا في حربها المزعوم ضد (الارهاب) هي حرب من اجل امننا وازدهارنا، وان هذه الحرب ضد الشر والظلم، وفي كل مرة تصاب باكستان باذى شديد من جراء حرب امريكا، وتتقدم امريكا بتعازيها لاهل باكستان مع اطرائها على تحالف الحكومة الباكستانية مع امريكا! فبعد الهجـوم على (باجـور) والتي راح ضحـيتها 83 طالباً واسـتاذاً علق الناطق لوزارة الخارجية الامريكي (سان مكورمك) قائلا “ان باكستان مفتاح التحالف في الحرب على الارهاب... ان امريكا تحزن لمقتل المدنين الابرياء كضحايا في الحرب على الارهاب” (21/10/06). وبعد مقتل 42 مجنداً في (دارجاي)، قال الناطق باسم الامن القومي في البيت الابيض “اننا نبعث بعميق تعازينا لاصدقاء وعائلات القتلى... اننا نثمن تصميم وجدية الحكومة الباكستانية في الحرب على الارهاب” (8/11/06).

ما قيمة مديح امريكا او تعازيها ونحن الخاسر الاكبر في حرب امريكا على الارهاب منذ بدات ؟ أن الدول عندما تتحالف تعطي وتاخذ، ولكن الحاصل هو ان الحكومة الباكستانية دائما تعطي والكافر المستعمر ياخذ.فمنذ ان اعلن الجنرال برويز مشرف التزامه مع امريكا في حربها عام 2001 وامريكا تاخذ منا ما شاءت (قواعدنا العسكرية، ومجالنا الجوي، والدعم الاستخباراتي واللوجستي) كي يتسنى لها الهجوم بوحشية على اخواننا المسلمين في افغانستان، وهم واثقون بخيانة وتستُّر الحكومة الباكستانية على جريمتهم، ومع ذلك ينظرون بعين التكبر إلى باكستان، ويتطلعون بالعين الاخرى على الفريسة التالية! وكنتيجة لهذا العنف في المنطقة فقد عانينا اقتصاديا العناء الشديد، اضافة لمعاناتنا في الاسى على ذبح اخواننا المسلمين، وبعد ذلك قامت امريكا بايجاد نظام عميل لها يقوم بالتحريض على اذكاء العداء بين باكستان وافغانستان، وقامت بفتح الابواب للدولة الهندوسية كي تزيد من نفوذها في المنطقة، ودفعت بالجنود الباكستانيين لاراقة دماء المسلمين الطاهرة بعد ان ايقنت ان جنودها - المعروف عنهم الجُبن - لن يستطيعوا مواجهة مقاومة مقاتلي القبائل الاقوياء.

ان امريكا قد استغلت هذا التحالف من اجل انهاك اقتصادنا،وخطة الاستعمار الامريكي لافقارنا تنقسم الى مرحلتين، الاولى باغراقنا في الديون والثانية بسلب ونهب ثرواتنا والهيمنة على انتاجنا وتجارتنا، وذلك عن طريق ارسال ما تسمى (الشركات العالمية) تحت غطاء الاستثمار، وما حصل مع تركيا والفلبين والارجنتين وغيرها من البلاد مثال واضح وجلي في ان مثل هذه التحالفات الاقتصادية دفعت البلاد الى التسول بعد ان كانت من البلاد الغنية، وباتت غير قادرة على الاعتماد على نفسها.
كما ان امريكا قد استغلت هذا التحالف لتضرب من خلاله عقائدنا وقيمنا،وذلك تحت غطاء ضرب جذور الارهاب وخلق الاعتدال، فبواسطة الشركات العالمية الامريكية والمعاهد الحكومية قامت بالترويج للقيم الغربية الفاسدة، عن طريق المهرجانات الثقافية، واصلاحات التعليم،كي يغرق الشباب المسلم في الفاحشة والمنكر.

ايها المسلمون في باكستان
ان امريكا عدوة لكم، وهي كافرة، وهي دولة استعمارية، وهي تستعمل سلطتها للتدخل في شؤوننا كي تضربنا، فتاريخها معروف وليس لها حدود والشاهد عليها ما قامت به في افغانستان والعراق وفي (أبوغريب) وفي خليج (جوانتنمو) وفي (باجرام)، فهي تعاملنا كاعداء ولم تعد تسستطع ان تخفي وجهها الوحشي وراء شعارات الكلام من مثل حقوق الانسان والمساواة وغيرها،فالله سبحانه وتعالى قد حذر المسلمين منهم حيث قال: {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} البقرة105.

كما حرم الله على المسلمين ان يتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين واعتبر الله ايجاد تحالفات مع الكفار من الكبائر فقد قال الله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً} النساء144.

ان هذا هو كلام الله سبحانه وتعالى وهو الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، اننا نؤمن بهذه الكلمات ونتعبد بها،فلماذا نجعلها حجة علينا يوم القيامة بسكوتنا عن الباطل والسير معه دون الانكار عليه ؟

أيتها القوات المسلحة الباكستانية المسلمة:
انتم احفاد محمد القاسم الذي استجاب لصرخات المظلومين، وانتم احفاد خالد بن الوليد هازم الروم الدولة العظمى حينها، وانتم احفاد صلاح الدين هازم المحتلين من الصليبيين، فكيف ترضون ان تراق دماء المسلمين في الدفاع عن الكافر المستعمر بالدفاع عن الاستعمار امام المقاومة الاسلامية ؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَخُونُهُ وَلَا يَكْذِبُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ عِرْضُهُ وَمَالُهُ وَدَمُهُ التَّقْوَى هَا هُنَا بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْتَقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ) رواه الترمذي.

يا اهل القوة:
انتم احفاد الانصار الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم لإقامة حكم الاسلام في المدينة المنورة، فآووا ونصروا وكان لهم عز الدنيا والآخرة، فسيروا على دربهم، فإن القدرة على انهاء معاناة اهلكم بايديكم، فخذوا على يد هذا الطاغية، وانهوا هذا الحلف المدمر مع الكافر المستعمر فيما يسمى “بالحرب على الارهاب”،وهي في الحقيقة “حرب على الاسلام والمسلمين”.

ان حـزب التحريـر يدعوكم الى أداء هذا الواجب العظيم، فتعطوه النصرة لاقامة الخلافة الراشة الثانية، وإزالة هذا النظام الغارق في المنكر، وعندها تكونون بحق قد حزتم أجر الأولين الأخيار، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يُعْطَوْنَ مِثْلَ أُجُورِ أَوَّلِهِمْ يُنْكِرُونَ الْمُنْكَرَ) رواه احمد.

 
حـزب التحريـر
2006/12/04م
 
ولاية الباكستان
 


إقرأ أيضا:-
الطاغية ترامب وربيبه كيان يهود يشنان هجوماً وحشياً على إيران
زيادة الضرائب دفعٌ للناس إلى الهاوية، واستغلالٌ انتخابيٌّ متكررٌ، وتأكيدٌ على إخفاق السلطات الحاكمة!
البيان الختامي لمؤتمر حزب التحرير في ولاية لبنان "التطبيع والاستسلام أم وعد الله ودولة الإسلام؟!" في الذكرى الأليمة الخامسة بعد المائة لهدم الخلافة!
جواب سؤال وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي
الخوف الحقيقي للغرب: عالم مسلم موحد