Aya

1953

HT logo
  adv search
new email def main site arabic
info office misc wilayat books tahleelat lflts  
                 
 
:::

بسم الله الرحمن الرحيم

النظام في الأردن حريص على يهود أكثر من يهود

يبدي النظام في الأردن حرصه الشديد على تسويق (إسرائيل) في المنطقة، وتذليل العقبات أمامها، لتتمكن من الإندماج الكامل مع جيرانها، وهذا هو ما يصرّح به الملك عبد الله الثاني لوسائل الإعلام، ففي مقابلة أجرتها القناة الثانية في التلفاز (الإسرائيلي) معه قال:”...وأعتقد أن مستقبل إسرائيل ليس في حدودها مع الأردن أو سوريا أو مصر..بل إن مستقبلها يكمن في اندماجها الكامل مع جيرانها وفي ايجاد حل دائم للمشكلة الإسرائيلية الفلسطينية، بحيث يتحقق الحل القائم على وجود دولتين..وإلا فأعتقد أننا سنعيش دائما في ظلال ما جرى على سبيل المثال في الصيف الماضي)، وما جرى الصيف الماضي هو الحرب التي شنتها (إسرائيل) على لبنان، وظلال هذه الحرب بالنسبة للملك عبد الله الثاني ما أشار إليه في مقابلته مع صحيفة هاآرتس (الإسرائيلية) في 19\1\2007 حيث قال (والتصور كما أعتقد لدى العرب وإلى حد ما بالنسبة للإسرائيليين أن إسرائيل خسرت هذا الصيف هذه المعركة، وهذا يخلق وجودا خطرا للفكر المتطرف في المنطقة، إن الخطورة تزداد وتزداد) وهذه العبارة أُسقطت من النص العربي المعلن رسميا لما لها من دلالة على أن النظام في الأردن حريص كل الحرص على أن تبقى (إسرائيل) -في نظر الجميع- الدولة القوية التي لا تقهر، ولذلك قال بعدها: (...إنّ ما حدث هذا الصيف ليس إلا بعض المذاق لما هو أسوأ في الأيام المقبلة إذا لم يتغير اتجاه هذا النزاع فالجميع في نفس القارب..فأمن الأردن ومستقبله يسير مع مستقبل الفلسطينيين والإسرائيليين..وهكذا فإن الإخفاق لدينا هو إخفاق لكم والعكس صحيح) فالنظام في الأردن يربط أمنه بأمن يهود، ومستقبله بمستقبل يهود، وهذا هو سر تهافته الدائم لتركيز وجود يهود في المنطقة، بل وفتح الآفاق أمامهم خارج دول الجوار في العالم الإسلامي، فيقول: (وهنا يجب السؤال لماذا نريد “حلّ الدولتين”؟ لأن هذا الحل يؤمّن مستقبل الجميع حيث سيصبح لإسرائيل حدود ليس فقط مع الأردن أو سوريا او مصر بل إنها ستحظى بعلاقات مع الجميع من المغرب على شاطئ الأطلسي إلى عُمان على المحيط الهندي...).
وهذا يؤكد أن وجود دولة (إسرئيل) وبقاءها ما كان ليتم لولا خيانة هؤلاء الحكام وتآمرهم، وتخذيلهم لجيوش المسلمين، وتحويلها إلى حرس لحدود دولة (إسرائيل)، وتسليط هذه الجيوش لقمع الناس وحماية عروش هؤلاء الحكام الهشة، مع حرص هؤلاء الحكام على بقاء دولة (إسرائيل) حرصهم على أنفسهم، فهم مع يهود في القارب نفسه الذي سيغرق بهم جميعاً بإذن الله.

أيها المسلمون:
إن رأس النظام في الأردن ما كان ليجرؤ أن يصرح مثل هذه التصريحات لو علم أن وراءه من يحاسبه، ويأخذ على يديه، ولكن النظام في الأردن قد كمّم أفواه الناس بإرهابهم بحملاته القمعية، وبإشغالهم بلقمة الخبز حيث ينقلهم من غلاء إلى غلاء فاحش، ومن سوء في العيش إلى ما هو أسوأ، حتى أصبح شغل الكثيرين الشاغل هو تأمين قوتهم اليومي، فانشغلوا بذلك عمّا أوجبه الله عليهم من الأخذ على يد الظالم، والتغيير عليه، والعمل على إقامة دولة الخلافة الراشدة.

أيها المسلمون:
إن النظام في الأردن يدرك خطورة صدع المسلمين بكلمة الحق، فيعمل جهده لتبقى رؤوس الناس مطأطئة لا ترتفع في وجه الظالم، وقد حذركم نبيكم صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال : (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقابه)، وقد جعل الإسلام الصدع بكلمة الحق من أعظم الجهاد فقال صلى الله عليه وسل : (إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر)، فاستجيبوا لأمر ربكم، وسارعوا للعمل مع حـزب التحريـر لتغيير هذه الأنظمة الفاسدة، وإقامة دولة الخلافة الراشدة.
{وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.

10 صفر الخير 1428هـ
 
حزب التحرير
2007/02/28م
 
ولاية الأردن
 


إقرأ أيضا:-
الحكومة الانتقالية تضاعف أسعار الوقود وتمضي بعيداً في إفقار شعبها بتعليمات أسيادها
كتاب مفتوح من حزب التحرير في ولاية باكستان إلى علماء المسلمين في باكستان
ماذا يجب أن نفعل للمسجد الأقصى والأرض المباركة فلسطين؟ وما الذي لا يجوز لنا فعله؟
الأقصى يستصرخ الجيوش
رسالة إلى آبائنا وإخواننا وأبنائنا في القوات المسلحة الباكستانية بخصوص تحرير الأقصى