|
بعد التحية
لقد ورد في جريدة “الحياة” العدد 14978 تاريخ 31/03/2004، في الصفحة الثامنة، خبر عن حزب التحرير من مراسل الجريدة في موسكو (رائد جبر)، نَسَـبهُ إلى ناطق باسم الحزب جاء فيه (... لكن ناطقاً باسم الحزب نفى تورطه في الأحداث وأكد أن الحزب جمد كل عملياته العسكرية خلال الفترة الأخيرة).
ونحن هنا نبين ما يلي:
1 - إن البيان الذي أصدره الناطق الرسمي للحزب الذي يشير إليه مراسل “الحياة” هو المرفق مع هذا البيان، وواضح فيه أن الناطق ينفي أية علاقة للحزب بالأعمال التفجيرية في أوزبيكستان ويؤكد كذلك أن الحزب لَم يقم ولا يقوم بأية أعمال مادية لا سابقاً ولا لاحقاً، وأن النفي والتأكيد، كل ذلك، قد ورد في بيان الناطق واضحاً كل الوضوح لا لبس فيه، وهذا يعني أن ما نقلته “الحياة” عن مراسلها، منسوباً إلى الناطق الرسمي للحزب هو عارٍ عن الصحة تماماً وقد صيغ بأسلوب (اتهامي) للحزب محاولاً القول إن الحزب كان في السابق يقوم بأعمال عسكرية والآن جمدها!
2 - إن حزب التحرير ليس مجهولاً، بل هو معلوم للقاصي والداني بأنه حزب سياسي يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخـلافة الراشدة، وأنه لا يقوم بأعمال مادية مهما كانت، عسكريةً أو تفجيريةً أو تخريبيةً أو غيرها، وذلك في طريقة حمله للدعوة، بل بالصراع الفكري والكفاح السياسي، تأسياً بطريقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث لَم يقم بأعمال مادية إلى أن أقام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة.
3 - إننا ندرك أن من أساليب الحكام الطغاة، كحاكم أوزبيكستان، أن يدبروا أعمالاً تفجيريةً أو نحوها ويلصقوها بالحزب لاستغلالها كذريعة لحملة اعتقالات لشباب الحزب، ولكننا لَم نكن نتوقع أن تساهم جريدة مثل “الحياة” بهذه الحملة.
4 - إننا سنفترض، من باب حسن النية، أن مراسل “الحياة” والمسؤولين عن قسم الأخبار فيها لَم يتعمدوا المساهمة في حملة الافتراءات على الحزب، وإنما ضلوا السبيل في نشرها. وسيتأكد لنا هذا الافتراض إذا ما قامت “الحياة” بنشر (تصحيح واضح) لخبرها المنشور في العدد المذكور، وفي الصفحة نفسها.
آملين أن تكون تغطية “الحياة” لأخبار الحزب تغطيةً موضوعيةً.
وتقبل تحياتنا.
|